لكل تاء تأنيث ونون نسوة

للعاملات مرة، ولربّات المنازل ألف مرة، للائي كسرن القيود المجتمعيّة، واللاتي لازلنّ تحت وطأتها.

لمن استطاعت إيصال صوتها، ولكل من زالت تُحاول، ولمن كُممت افواهها، ولمن تعرضت للقمع.

لكل من وجدت الإستقرار ، ومن حُرمت منه، لمن قاتلت، ولازالت تقاتل، ولمن هزمت ومن استسلمت.

للمختونة، والقاصر المتزوجة، المعنّفة جسدياً ولفظيّاً، المقتولة ظُلماً، وفي قضايا الشرف، لمن حُرمت من أولادها، ولمن زُوجت من دون رضاها، ولمن تزوجت للهرب من جحيم لتقع في جحيم أكبر.

لكل من خرجت مع آذان الفجر تتطلب رزق أولادها، لكل من ضحت من أجلهم، للجالسة أمام النار، في النار، تخوض المعارك في سبيل لُقمة العيش.

لمن انتزعت حقها عنّوة، ولمن سُرق منها في لحظة ضعف .

للمرأة التى لا تملك اتصالاً بشبكة الإنترنت، لا تمتلك إلا موقداً وإبريق شاي، ووعاء للطبخ وصحوناً، التى لا تجد الوقت الكافي للإحتفاء بأُنوثتها.

لكل ربّات البيوت، النحلات، اللاتي يُعطين بدون مقابل، ويعملن بدون تذمر، بدون تقدير، أول من يستيقظ وآخر من ينام.

لكل من تم إعتبارها عورة، ناقصة عقل ودين، شرف، خطيئة، مملوكة.

لكل طبيبة، مهندسة، إمرأة أعمال، مُذيعة، ممثلة، مغنية، خبيرة تجميل، سياسية، مدرسة، مترجمة، أديبة، ممرضة، مضيفة طيران، كابتنة، رياضية، مقدمة برامج، مدربة، فارسة، جُندية، طالبة، ست شاي، عاملة نظافة، فني معمل، موظفة، زائرة صحيّة، قابلة، قارئة طالع، محضرة عمليات، محللة سياسية، مخرجة، برلمانية، قيادية حزبية.

لكل أم، جدة، خالة، عمة، ابنة، اخت زوجة، حفيدة.

لكل تاء تأنيث ونون نسوة.

اليوم يومك العالمي، وأنتِ العالم بكُليّته.

سلاماً يا نساء الأرض قاطبة، ما عدا وداد :)

تعليقات