اشكروا الصيدلي


تلجُ إلى الصيدلية، تطلبُ دواءً للصُداع، يُعطيها الصيدلي
مُسّكن، ثم من باب اللُطف يسألها ما سبب الصُداع؟
  تقول : لقد ضربتُ رأسي بالحائط، أردت أن أضربه
حتى أموت، ولكن الأمر مؤلم، لذلك توقفت، تقولها
بنبرةمستهزئة، يظن الصيدلي أنها تمزح، يُخبرها
أنّه لو أراد الإنتحار لأخذ أدوية تُسبب إنخفاص السُّكر،
موت بلا ألم، قال وهو يبتسم، ظنّاً منه أن الأمر مزحة،
تُجيبه بحماس : هل لديكَ منها؟يضحك ويحرّك رأسه نافياً .
بعد ثلاث أسابيع تأتي الشرطة للتحقيق معه، ومعهم رسالة
آخر سطر مكتوب فيه " اشكروا الصيدلي بالنيابة عني "

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

23

لا أستطيع أن أغفر!

وهم !