سوء إدارة الحُزن


عندما ماتت أُمها لم تبكِ، بقيت واقفة طوال اليوم
تعمل كما النحلة، تعتني بجحافل المُعزين، عندما
اكتشفت أن زوجها تزوج عليها لم تبكِ، صنعت
صينية من البقلاوة وأهدتها إلى زوجته الجديدة،
عندما تم تشخيصها بالسرطان لم تبكِ، بل عملت
على تهدئة جميع من بكوا من أجلها.
وجدها عامل السوبرماركت على الأرضية تنشج،
وعندما أمسك بها راحت تنوح، تقول أنها تبحث
منذ عشر دقائق ولا تستطيع أن تجد حليباً
منزوع الدسم، إنها تعاني من سوء إدارة الحُزن.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

23

لا أستطيع أن أغفر!

وهم !