ترشيد الحُزن

حُزني عميقٌ جداً، وحقيقي، وأنا أعلم ذلك، ولكنّي أُفكّر؛ ماذا لو كان  لكل بلد مقدار مُحدد من الحُزن، يُقاس بالوحدات؟ اذا كانت الوحدات مشغولة الآن، يجب عليكَ أن تنتظر حتى تَفرغ. أفكّر في هذا وأتوقف عن كوني حزينة، أُوفر الحُزن لسيّدة في دارفور فقدت ابنها للتو، أو امرأة تحاول الهرب من القفص المسمّى بالبيت ولا تقدر، أو الصبي ذو الثلاثة عشر عاماً الذى يعمل اثنتي عشر ساعة في اليوم، مكرساً حياته جاهداً أن يُلقم الطعام لإخوته، أو للرجل الذى تسلّم فاتورة علاج أبيه، والتى لا يستطيع علاجها، أُوفره لهم وأقول لا بأس، يمكنني احتمال يوم آخر من السعادة.

حزني عميق جداً، لكنّه فائض عن حاجة العالم!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

23

لا أستطيع أن أغفر!

وهم !