يقتُلني شُح حديثك في الآونة الأخيرة
الساعة الثانية والحادي والثلاثين دقيقة، اليوم الأربعاء الخامسة عشر من أبريل،
استمع لأديل، وصوت المكيف والمروحة في أذني، أبادلك الرسائل، واقع في الحب، في حبّك. أشعر بالأمان، أتمنى لو أنني أعلق في هذه اللحظة الزمنية إلى الأبد،
كل الليالي التى قضيتها بدونك تبدو غير حقيقية، وأنا لا أمتلك إلا هذه اللحظة ولا حاجة لي بالغد وسأحبك فيها بكل مقدراتي.
اليوم الخميس
السادس عشر من أبريل الساعة الثانية. وخمس ثلاثون دقيقة،
استمع للتسجيل الصوتي الذى أرسلته لي قبل يومين، وأشعر بك تشاطرني السرير، ووجهي مقابل لوجهك، وأنت تبتسم لي، أستطيع أن أشتم رائحتك، وصوتك يرن في أذني عبر السماعة، ويلتف بقلبي، ويشعرني بأني أولد من جديد وأن الحياة جديرة بأن نعيشها ، وبأن هناك سبب لكوني أنا، ويصبح لكل معاناني معنى وهدف.
اليوم الاثنين
العشرون من أبريل، الساعة الثانية والربع، انتظر رسالة منك منذ ساعتين، اشعر انني أشتاقك، ومشاعري هذه تستحيل إلى أعراض جسدية، أصبح نومي مضطرباً في الآونة الأخيرة، لقد غفوت لخمس دقائق قبل قليل، ولكنّي حلمت بيدٍ مصنوعة من الصخر والحمم، تمتد لي في مكان مظلم، هل كنت أسقط؟ أم أهرب منها؟ لا أدري، ولكنّي استيقظتُ على أيّة حال، فزعة، قلبي ثقيل كصخرة، ثقيل جداً، هل بكيت؟ لا أدري، يبدو كل شيء ضبابياً، تفقدتُ هاتفي، لا رسالة منك، ياللخيبة، يقتلني شُح حديثك في الآونة الأخيرة، ماذا يجري في رأسك؟ مم أنتَ خائف؟
أنا خائفة جداً، ولكن خوفي من أن يموت كل يوم جزء من حبي لك أعظم من خوفي من فقدانك مرّة واحدة
هل أنت تقاتل من أجلي الآن، أم تدفعني بعيداً؟ أنا لا أدري، أتمنى لو أنك تخبرني بما تفكر، أتمنى لو أستطيع أن أخبرك بما أفكر.
أنا خائف، منك، وعليك، ولأجلك، كلانا خائف،
15-20.Apr.2020
تعليقات
إرسال تعليق