كل شيء عنك يؤلمني
يخاف الواحد منّا أن يكتب عذاباته، لأنه عندها تتقلّص، الارق المتواصل لأيام عدّة، تتضائل أسبابه عندما يتم عرضها على الورق، أوه ، أهذا ما حرمك النوم؟ بضعُ كلمات قيلت، وأنتِ قولبتها لتُؤذيك؟ تبكين عليها كُلّ ليلة، وتعدعدينها مخافة أن تُنسى؟ عودي إلى صوابك! ولكنّ هذه الكلمات التى قيلت، تشبه سهماً لا يمكن انتزاعه، تم اطلاقه من قوس مشدود، ينطلقُ متعمداً أن يؤذي، ويصطدم بيّ، بذاتي العارية.
لا أبكي عليك، ولا لأجلك، ولا منك، ولكنّي أبكي على فكرة الوقوع في حبّك، على الاحتمال الذى شُطب من قائمتي، ولم ينجح.
كل شيء عنك يؤلمني، بقاؤك، رحيلك، صمتك، الحديث معك، غضبك ورضاك، ياويلي
لماذا لا تتوقف حياة الإنسان عند ايامه الاكثر طُمأنينة، هذا إذا افترضنا أنني وجدتها معك حقاً.
لازلتُ عاجزة عن الكتابة بمصداقيّة، والإعتراف بما يؤذيني، لازلتُ أحبّك، أخاف أن أؤذيك فابتعد، أخافُ أن تؤذيني فابتعدُ أكثر، تحبّني، تخاف أن تؤذيني فتبتعد، تخافُ أن أؤذيك فتبتعد أكثر، نحاول قطع المسافة بيننا ولا نقدر، يدير كلٌّ منّا ظهره للآخر.
8.sep.2020
تعليقات
إرسال تعليق